حيدر حب الله

27

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر

بعقد هذا المؤتمر ولمّ شمل أكبر عدد من التيارات الشيعية للتوحّد والتسامح والاعتراف ببعضنا البعض ، ونبذ سياسة التكفير والتفسيق والتجهيل و . . التي يمارسها الفريق غير المعتدل ، وعندما أقول : الفريق غير المعتدل ، فلا أعني فريقاً خاصاً ، كما ألمحت إلى ذلك في ورقة مؤتمر الاعتدال ، بل أعني كلّ الأجنحة غير المعتدلة في تمام التيارات الفكرية والثقافية . أجد أنّ الأمل الآن - بعد أحداث الفتنة الطائفية - صار أكبر بعقد مثل هذه المؤتمرات ، واليوم هناك إحساس أكبر بأنّ التطرّف ليس لمصلحة أحد ، وقد سمعنا ورأينا الكثير من المواقف التي تبعث على الأمل في الفترة الأخيرة ، مما لم يعجب الكثير من المتطرّفين والأحاديين ، فهم اليوم في وضع لا يحسدون عليه ، فلنمدّ لهم أيدينا استنقاذاً لهم مما هم فيه ، ولنعينهم بنا ونعين أنفسنا بهم . ولا نقصد بكلمة المؤتمر ، ما يفهم عادةً من جلسات بروتوكولية وما شابه ذلك ، بل المقصود الشروع بإنتاج الحدث من خلال التلاقي المنظم والمدروس ، وإيجاد جبهة عمل وتنسيق دائمين ، يتلو ذلك خطوات ميدانية في العمق . مديات التفاعل مع مشروع الإصلاح الشيعي * ما هو حجم التفاعل والتعاطي مع ورقة عمل ( الإصلاح